اعلان اسفل القائمة العلوية

المحكمة تستمع لـ«المكالمة» بين مؤمنة كامل والصحفى فى قضية سب القاضى

قضية سب القاضى
  كتب   شيماء القرنشاوى    ٢٢/ ١٢/ ٢٠١٠
نظرت أمس محكمة جنايات الجيزة ثانى جلسات محاكمة مؤمنة كامل، نائبة مجلس الشعب، وعمرو خفاجى، رئيس تحرير جريدة «الشروق»، وهشام الميانى، المحرر بالجريدة، فى اتهامهم بسب وقذف المستشار وليد الشافعى، رئيس إحدى اللجان الانتخابية فى دائرة البدرشين. استمعت المحكمة لمرافعة النيابة وأثبتت عدداً من الطلبات الجديدة لدفاع المتهمين الثلاثة، وانتهت المحكمة برئاسة المستشار محمد فهيم درويش، وعضوية المستشارين إبراهيم عبدالخالق وأحمد دهشان بحضور محمود الحفناوى، رئيس النيابة الكلية، إلى تأجيل نظر القضية إلى جلسة ١٧ يناير المقبل، كطلب الدفاع للاطلاع وللاستعداد للمرافعة.
انضم الدكتور أحمد كمال أبوالمجد إلى هيئة الدفاع عن الصحفيين.
بدأت الجلسة بإثبات حضور كل من عمرو خفاجى، وهشام الميانى، فيما قدم محامى مؤمنة كامل شهادة طبية تفيد بإصابتها بنزيف حاد بالإثنى عشر، وأنها ترقد فى مستشفى قصر العينى، ولم تتمكن من الحضور، واستمعت المحكمة للأسطوانة المدمجة «سى دى» المسجل عليها نص المكالمة الهاتفية التى أجريت بين مؤمنة كامل والصحفى وقام بتسجيلها الأخير.
وطلب دفاع مؤمنة استبعاد شهادة جمال فهمى، عضو مجلس إدارة نقابة الصحفيين، والتى أدلى بها فى الجلسة السابقة، وأشار إلى أنها شهادة معيبة وبها قصور لكونها من صحفى لصالح صحفيين، وادعى الدفاع مدنياً بمبلغ مائة ألف وواحد جنيه، على سبيل التعويض المؤقت ضد نقابة الصحفيين وجريدة «الشروق» ممثلة فى رئيس التحرير والصحفى المتهمين فى القضية، وقدم سيد أبوزيد، محامى النقابة، مستنداً يتضمن معلومات خاصة بالخبرة الصحفية وأسلوب العمل الصحفى وعلاقة الصحفى بمصادره، وأكد تضامنه مع الصحفيين ودفاعهما.
واعتمد دفاع الصحفيين على عدم حضور المتهمة الجلسة، وإنابة الدفاع عنها فى الحضور، خاصة أن المحكمة سوف تستمع للتسجيل الصوتى لها ولا يجوز مناقشة أحد غيرها فيما جاء به ــ على حد قول الدفاع ــ وحدثت مشادات كلامية بين محامى مؤمنة كامل ومحامى الصحفيين، بسبب مقاطعة كل منهم للآخر أثناء حديثه للمحكمة، وطلب أحد المحامين الحاضرين عن الصحفيين إثبات أن المحكمة تمنعه من الكلام فى محضر الجلسة، عندما تحدث عن تعمد عدم حضور المتهمة الجلسة، وقال الدفاع الحاضر عن المستشار الشافعى المجنى عليه، إنه يتمسك بحقوقه المدنية، ثم استمعت المحكمة إلى مرافعة محمود الحفناوى، رئيس النيابة، الذى قال إن القضية يتجسد فيها ملامح الخروج على المشروعية والقانون لأنها تمثل جريمة سب وقذف فى حق الآخرين، فالصحافة أما أن يكون لها دور فى تنمية المجتمع وبنائه وإما أن يكون لها دور هدام يخرب المجتمع.
واستعرضت النيابة وقائع الدعوى وقالت إن المتهمة مؤمنة كامل من أشهر أطباء مصر، ولكنها خرجت على جميع الحدود التى وضعها القانون، ووصفت المجنى عليه بأبشع الصفات، وأشارت النيابة إلى أن تلك الواقعة تمثل صرخة من المجتمع، الذى يطلب من المحكمة أن تغيثه، وطالبت النيابة بتوقيع العقوبة المنصوص عليها فى المواد التى أحالت بها المتهمين للمحاكمة، وطلب الدكتور أحمد كمال أبوالمجد من المحكمة إعطاء الدفاع حقه فى إبداء مرافعته مكتملة، بعد الاستماع إلى جميع التسجيلات المقدمة، وهنا اعترضت النيابة العامة على أن يقوم الدفاع بإبداء طلبات عقب مرافعتها، وقال ممثل النيابة إن ذلك لا يجوز، وقال أبوالمجد إن التحقيقات خلت مما يفيد سماع النيابة نص تسجيل المحادثة الهاتفية، ووردت كلمة «مختصر» وهذا ما تنبه له الدفاع فى التحقيقات، وطلب دفاع الصحفيين سماع شهادة القاضى المجنى عليه، فيما تمسك دفاع مؤمنة كامل بطلبه الذى أبداه فى الجلسة السابقة والخاص بالحصانة البرلمانية لموكلته.

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 nourheikel
تصميم : يعقوب رضا