اعلان اسفل القائمة العلوية

‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار مصر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار مصر. إظهار كافة الرسائل

سقوط قتلى وجرحى في مجابهات قرب وزارة الدفاع في القاهرة بين محتجين ومسلحين

16:43

 

سقوط قتلى وجرحى في مجابهات قرب وزارة الدفاع في القاهرة بين محتجين ومسلحين
لقي 20 شخصا مصرعهم وأصيب نحو 100 آخرين، بحسب مصادر طبية، في اشتباكات اندلعت صباح يوم الأربعاء 2 مايو/ايار أمام مقر وزارة الدفاع المصرية بين المعتصمين للمطالبة برحيل حكم العسكر ومسلحين مجهولين.
وكانت مصادر في المستشفى الميداني الذي أقيم بالقرب من وزارة الدفاع، قد ذكرت في وقت سابق إن عدد القتلى بلغ 11 على الأقل، في حين قالت وزارة الصحة المصرية إن المعلومات المتوفرة لديها تشير لمقتل 9 أشخاص.
من جانبها، أعلنت حركة شباب 6 أبريل عن مقتل الطالب إبراهيم أبو الحسن من طلاب 6 أبريل بجامعة "عين شمس" إثر إصابته بطلق نارى بالرأس في أحداث العباسية.
وأشارت وسائل الإعلام المصرية الى أن المسلحين استخدموا قنابل المولوتوف الحارقة والاعيرة النارية في الهجوم على المعتصمين قرب مقر الوزارة في ميدان العباسية. وكانت المواجهات قد اندلعت مساء الثلاثاء وتجددت فجر الأربعاء واستخدم الطرفان فيها الحجارة والزجاج.
ونشر الجيش المصري قوات إضافية وسيارات عسكرية للسيطرة على الاشتباكات.
وأعلن مرشحا الرئاسة عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد مرسي تعليق حملتيهما للدعاية الانتخابية حتى إشعار آخر تعبيرا عن رفضهما لطريقة تعامل السلطات مع الاعتصام.
كما قرر كل من حزب الحرية والعدالة وحزب النور السلفي مقاطعة الاجتماع المقرر عقده يوم الأربعاء مع المجلس العسكري والقوى السياسية بسبب تدهور الأوضاع واحتجاجا على الاشتباكات التي وقعت في العباسية.
من جانبه طالب محمد البرادعي، وكيل مؤسسي حزب "الدستور"، المجلس الأعلى وحكومة رئيس الوزراء كمال الجنزوري، بالرحيل، بعد أحداث العباسية. وقال البرادعي تعليقًا على أحداث العباسية، عبر موقع "تويتر": "مجزرة في العباسية: مجلس عسكري وحكومة عاجزون عن توفير الأمن أو متواطئون، فشلتم، ارحلوا.. مصر تنهار على أيديكم".
وجاءت الاشتباكات بعد أن وصلت مساء الثلاثاء مسيرة انطلقت من ميدان التحرير إلى وزارة الدفاع، بمشاركة عدد كبير من مختلف التيارات السياسية، أبرزهم حركة "6 أبريل"، و"حازمون"، و"ائتلاف شباب الثورة"، و"ائتلاف ثورة الغضب الثانية". ولدى وصولهم إلى محيط وزارة الدفاع اقترب بعض المتظاهرين من الحواجز الحديدية، التي تحيط بالوزارة، ورددوا هتافات ضد المجلس العسكري.
ويذكر أن عددا كبيرا من المعتصمين أمام الوزارة هم من أنصار حازم صلاح أبو اسماعيل الذي استبعدته لجنة الانتخابات الرئاسية من سباق الرئاسة قائلة إن والدته كانت قد حصلت على الجنسية الأمريكية.
المزيد من التفاصيل في تعليق مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة
تعليق مراسلة "روسيا اليوم" في القاهرة
ناشط سياسي مصري: المجلس العسكري يتحمل مسؤولية كاملة عما يحدث في العباسية
وقال تامر القاضي عضو المكتب التنفيذي لاتحاد شباب الثورة من القاهرة إن المجلس العسكري يتحمل مسؤولية كاملة عما يحدث في محيط وزارة الدفاع في القاهرة، مشيرا إلى عدم وضوح موقف المجلس والشرطة بشأن عدم التدخل لوقف الهجمات على المعتصمين السلميين أمام مبنى وزارة الدفاع.


خبير في العلاقانت الدولية: االوضع في مصر لا يزال متأزما ولا يبشر بمخرج سريع من الازمة
اعتبر أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة الأمريكية الدكتور ادمون غريب في حديث مع قناة "روسيا اليوم"، إن ما جرى في ميدان العباسية في القاهرة وارتفاع عدد الضحايا وعدم سيطرة الجيش والشرطة على الأوضاع منذ بداية الاشتباكات تطورا خطيرا وينذر بالكثير من المشاكل وقد تتطور في الايام والاسابيع القادمة. واشار إلى أن الوضع في مصر لايزال معقدا خاصة في ظل الصراعات السياسية الضيقة ومطالبة المجلس العسكري بالتخلي عن السلطة. واوضح ان عدم الثقة بين القوى السياسية نفسها وبينها وبين المجلس العسكري لا تبشر بمخرج سريع من هذه الازمة.



المصدر: "بي بي سي"+ "روسيا اليوم"

اعتصام الدفاع يطالب بمحاسبة «العسكري» عن جرائمه منذ التنحي.. وتسليم السلطة دون شروط

الأربعاء 2 مايو 2012 - 10:31 م الدستور الأصلي مصر
أحداث مجلس الوزراء من أبشع جرائم العسكري
اتفقت كافة القوى الثورية، المجتمعة الآن باعتصام ميدان التحرير، والتي على رأسها ممثلين عن جماعة الإخوان المسلمين والجماعة الإسلامية والدعوة السلفية و6 أبريل وشباب من أجل العدالة والحرية وغيرهم، على ضرورة محاسبة كل من المجلس الأعلى للقوات المسلحة ووزارة الداخلية، عن كافة الجرائم التي وقعت في مصر، منذ 11 فبراير 2011 يوم تنحي الرئيس المخلوع حسني مبارك وحتى الآن، والكشف عن المتورطين في هذه الجرائم وتقديمهم للمحاسبة، وتسليم السلطة إلى المدنيين فورا ودون شروط.

كما اتفقت القوى الثورية، على استمرار اعتصام العباسية في مكانه، وعدم نقله إلى التحرير، على أن تتولى القوى التي أعلنت المشاركة فيه رسمية حماية الاعتصام.

واتفق المشاركون في مليونية "الزحف الثوري" المقرر لها الجمعة القادمة، أن تخرج مسيرتين غدا الخميس، من جامع الفتح، عقب صلاتي العصر والمغرب، وتتجها إلى ميدان العباسية، كما اتفقوا على خروج ثلاث مسيرات يوم الجمعة، من كل من مسجد رابعة العدوية ومسجد الفتح ومسجد عمر مكرم بميدان التحرير، على أن تتجه المسيرات الثلاث أيضا إلى ميدان العباسية أمام وزارة الدفاع.

كما اتفق المشاركون في الاجتماع، على عقد مؤتمر صحفي يوم الجمعة القادمة في تمام الساعة 2.30 عصرا بميدان العباسية أمام بوابة كلية آداب للإعلان عن تفاصيل ما تم الاتفاق عليه في الاجتماع، والرد على بيان المجلس العسكري المنتظر صدوره غدا الخميس، والكشف عن ملابسات الأحداث.

بعد «معاداة» العسكري جميع طوائف الشعب.. المصريون يعلنون العصيان المدنى.. والمشير يتجاهل


منذ أن وقعت أحداث مذبحة بورسعيد المؤلمة والدعوات بالعصيان المدنى لا تتوقف، لإجبار المجلس العسكرى بتسليم حكم البلاد لسلطة مدنية منتخبة، على أن يبدأ العصيان فى يوم 11 فبراير القادم فى ذكرى تنحى المخلوع عن السلطة، ورغم ذلك يتعامل المجلس مع تلك الدعوات بتجاهل تام وكأنها ليست موجهه له.
الغريب أن تلك الدعوة لم تخرج من جهة واحدة، كما هى العادة، ولكنها خرجت من جهات عدة ممثلة لكافة أطياف الشعب المصرى، فمن المصانع والشركات ومرورا بالجامعات والمدارس -الحكومية والأجنبية- وحتى وصولا إلى الناشطين والسياسين، والدعوات المنتشرة فى الفضاء الألكترونى تؤكد أن المشاركين فى العصيان يتزايدون يوما بعد الآخر.
وهذه نتيجة طبيعية لعام كامل من حكم المجلس العسكرى استطاع خلاله أن يعادى جميع الفصائل المصرية، فالقتل والمجازر التى شهدتها مصر خلال الفترة الانتقالية أو كما يسميها البعض "الانتقامية"، وقعت تحت سمع وبصر المجلس، بل قام العسكر نفسه ببعضها.
 فالرجال والنساء، والمسلمين والأقباط، والجامعيين والعمال، الإعلاميين والنشطاء، الشيوخ والأطفال، قد ارتكب "حامى الثورة" جرائم ضدهم، حتى وصل الأمر إلى سفك دم مشجعى الكورة فى مصر لمجرد أنهم نددوا بحكم العسكر فى مدرجاتهم.
رجال و نساء
 ربما سقط فى أيام الثورة الأولى المئات من الشهداء والآلاف من المصابين ولم يكسر ذلك فينا الروح إلا أن المجلس قد تمكن من فعل ذلك، فتم عمل "كشف العذرية" لـ 27 بنت مصرية على أيدى جنود الجيش المصرى، بعد فض اعتصام 9 مارس بالقوة، فى واقعة لم تشهدها مصر فى عصور الاحتلال، وبعدها بتسعة أشهر تم سحل البنات وتعريتهم فى شارع القصر العينى، فيما عرف بأحداث مجلس الوزراء، بعدها نظمت نساء مصر مسيرة حاشدة نددت فيها بحكم العسكر قالت خلالها " يا عسكر يا أوباش بنت مصر ما تتعراش"
مسلمين وأقباط
فى التاسع من أكتوبر الماضى تم دهس 29 قبطى تحت دبابات الجيش أمام مبنى ماسبيرو، ولأول مرة يهتف ضد العسكر من داخل كنائس مصر، وفى الثامن عشر من نوفمبر الماضى تم قتل الشيخ عماد عفت أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية خرجت بعدها جنازته من الأزهر الشريف مرددة هتافات ضد المجلس العسكرى، ليتوحد هتاف عنصرى الأمة ضد حكم العسكر مرددين "جوه كنيسة وجوه الأزهر.. يسقط يسقط حكم العسكر"
جامعيين وطلبة مدارس
بينما كان متطوعا بالمستشفى الميدانى بميدان التحرير فى أحداث مجلس الوزراء، سقط شهيدا برصاص العسكر، هو علاء عبد الهادى الطالب بكلية الطب جامعة عين شمس، وخلال نفس الأحداث سقط معه طلبة من كليات الحقوق والهندسة بجامعات حكومية مختلفة، وفى مذبحة بورسعيد التى راح ضحيتها 75 شهيدا، كان من بينهم "عمرو محسن" الطالب بالجامعة الأمريكية و"كريم خزام" الطالب بالجامعة الألمانية، وفى نفس المجزرة سقط الطالب "أنس محيى الدين" صاحب الـ14 عام، لتتوحد جامعات مصر ومدارسها الحكومية منها والأجنبية ضد جبروت العسكر، تضامنا مع الشهداء، فهتف مثلا طلبة التربية العسكرية بجامعة عين شمس "يسقط يسقط حكم العسكر".
نشطاء وإعلاميين
فى مسيرة سلمية كانت فى اتجاهها لوزارة الدفاع يوم 23 يوليو الماضى، خرج أعضاء المجلس العسكرى على الفضائيات ليخبروا المصريين أن الوطن فى خطر وأن "عملاء 6 إبريل" فى اتجاههم لتحطيم مبنى الوزارة، فى تلك الأثناء سقط "محمد محسن" ابن محافظة أسوان والناشط بحركة 6 إبريل، شهيدا، وفى أحداث شارع محمد محمود التى بدأت فى التاسع عشر من نوفمبر الماضى، كانت أسلحة "باشاوات" الداخلية تصوب فى عيون المتظاهرين، وكان رد الفعل حينها هو "جدع ياباشا"، حينها فقئت عين أحمد حرارة اليسرى بعدما فقد عينه اليمنى فى جمعة الغضب، وكذلك فقئت عين كلا من مالك مصطفى المدون والناشط، وأحمد عبد الفتاح المصور الصحفى بالمصرى اليوم
أهلاوى وزملكاوى
فى اليوم الثالث من أحداث محمد محمود سقط أول شهيد للألتراس فى مصر تحت حكم العسكر، هو "شهاب الدين أحمد" عضو رابطة "الوايت نايتس" –ألتراس زملكاوى-، وبعدها بشهر واحد فقط، سقط الشهيد الثانى "محمد مصطفى" عضو ألتراس أهلاوى، فى أحداث مجلس الوزراء،  ليتوحد صف الألتراس فى مصر منتقلين من اتحادهم فى ميادين التحرير إلى توحدهم حتى فى ملاعب الكرة لتبدأ التنديدات بحكم العسكر فى المدرجات فهتف ألتراس أهلاوى فى مباراة الأهلى والمقاولون "أكتب على سور الزنزانة.. حكم العسكر عار وخيانة"، بعدها أتفق كلا من ألتراس أهلاوى وزملكاوى على عمل هدنة بينهما واتفقوا أيضا على توحيد هتافاتهم فى لقاء القمة، والذى كان مقررا له يوم 8 فبراير، على أن يكون الهتاف هو "يسقط يسقط حكم العسكر"، ولكن لم يسعفهم القدر فقد راح أكثر من 75 شهيدا و1000 مصاب غدرا فى مؤامرة دنيئة، لتصفية الألتراس عقابا لهم على وقوفهم كحائط صد فى ميادين الحرية، ليهتف بعدها الألتراس فى الشوارع "قتلوا الألتراس الأحرار.. علشان وقفوا مع الثوار"
جميع الحقوق محفوظة © 2013 nourheikel
تصميم : يعقوب رضا