اعلان اسفل القائمة العلوية

الروايات المتناقضة تزيد من تعقيد قضية نائب الإخوان المختفي ''مجدي عاشور'

12/4/2010 9:31:00 PM
تقرير- ادهم عطية:
رغم أنه أعلن بطريقة شبه رسمية خبر إطلاق سراح نائب الإخوان المسلمين مجدي عاشور، المرشح الحالي والنائب السابق لدائرة النزهة على مقعد العمال، حسب الرواية الأمنية فالنائب كان مختطفاً، لكن الكثير من التفاصيل والإسرار مازالت مجهولة في قضية اختفاء عاشور ثم ظهوره، القصة تحمل روايتين حتى الآن، تفتقدان الكثير من التفاصيل والحقائق الثابتة.

رواية الأمن تؤكد أن النائب تم اختطافه من قبل عناصر تنتمي للتنظيم السري للإخوان المسلمين وتم حبسه جبرياً في احد مقار الإخوان بمدينة الإسكندرية. بعد أن احتجز لمدة ليلة واحدة في منطقة جسر السويس، وحسب تسريبات أمنية - ليست مؤكدة- فالنائب تم اختطافه من قبل جماعة الإخوان لأنه كان يريد أن يخوض انتخابات الإعادة، وهو ما يمثل عصياناً على إجماع الإخوان المسلمين من الانسحاب من الانتخابات.

ما يضعف هذه الرواية أنها ليست رسمية بصورة كامل، إلا أن البلاغ الذي قدمه عبد الباسط محمد عاشور في قسم المرج، باتهام عناصر تنتمي لجماعة الإخوان المسلمين باختطاف شقيقة – مجدي عاشور- يجعل هذه الرواية تستند إلى شيئاً من الصحة، يضاف إلى ذلك تصديق بعض جيران المرشح على عملية الاختطاف، واستجار بعض من أهله سيارات نصف نقل، جابت يوم أمس بعض مناطق الدائرة، وتحديداً منطقة المرج وكفر الشرفا وبركة الحاج حيث يسكن.

وذلك الإعلان: أن ابنهم مجدي عاشور، وهو موظف في محافظة القاهرة، لم ينسحب من الانتخابات، وتدعوه الناخبين الي ترشيحه علي مقعد العمال يوم الأحد 5 ديسمبر في مواجهة عمرو عبدالله رفاعى مرشح الحزب الوطني الديمقراطي عمال.

شاهد الفيديو
مجدي عاشوروعلي الناحية الأخري هناك الرواية التي تؤكد أن النائب بخير، واختار بمحض إرادته الحرة أن يختفي عن الأعين بعد قرار انسحابه من الانتخابات، ويعضد هذه الرواية بيان تم توزيعه على أهالي الدائرة يوم أمس الجمعة 3 ديسمبر- في نفس اليوم كانت هناك سيارات تؤكد انه لم ينسحب- وجاء فيها ان النائب مجدي محمد سليمان عاشور، وشهرته مجدي عاشور قرر أن يتضامن مع قرار مقاطعة الانتخابات، وقال فيه :" إن عمليات التزوير الفاضح التي أرتكبها هذا النظام ، وإهداره لكل قيم الدستور والقانون والأحكام القضائية ، وفرض سطوته بقوى الأمن والبلطجة وشراء الأصوات وتسويد البطاقات ومنع الناخبين والمندوبين ومراقبي منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام هي جريمة دستوريه وسياسيه وأخلاقيه تنزع الشرعية عن نظام الحكم الفاسد المُستبِّد ".

وأضاف في موضع أخر في رسالته، التي تم القبض علي ثلاثة من أنصار الإخوان المسلمين أثناء توزيعها:"كان لابد لنا من اتخاذ موقف حاسم يحفظ للأمة كرامتها وعزتها ، وذلك بإعلان التضامن مع الشرفاء من أبناء هذا الوطن وعدم المشاركة في جولة الإعادة احتجاجا على هذا الاغتصاب والتزوير،وهو القرار الذي أعلنته جماعة الإخوان المسلمين".

ما يؤكد رواية انسحاب مجدي عاشور - 45 عاماً- باختياره، وجود رسالة مصورة نشرها موقع "شرق اونلاين"، التابع للإخوان المسلمين قال فيها:" وفق الله الإخوان المسلمين في قضية الانسحاب، والتي تم اقرارها عد عمليات التزوير واسعة النطاق في مصر وأساليب البلطجة التي اتبعها النظام في مصر، ونعلن إننا متضامنين مع هذا القرار بالانسحاب".

أخر التصريحات التي أدلي بها النائب قبل غلق تليفونه، قال فيها " لقد التزمت بقرار مقاطعة الإخوان للانتخابات ونفضت يدي تماما من العملية الانتخابية واتخذت قراري بالسفر خارج القاهرة بعيدا عن الدائرة حتى تنتهي هذه المهزلة".

وحسب ما ذكره الموقع فان عاشور نفى واقعة إختطافة وقال:"هناك من يروج لمثل هذه الإشاعة التي أؤكد انه لا أساس لها من الصحة".

وما بين رواية انسحابه وعدم انسحابه، واختطافه وعدم اختطافه، تبقى الحقيقة الكاملة غائبة، في ظل الغموض الذي يكتنف قضية اختفاء مرشح الإخوان المسلمين عن دائرة النزهة مجدي عاشور.

قبل أن تقوم جماعة الإخوان المسلمين باختيار مجدي عاشور لكي مرشحاً لمقعد العمال عن دائرة النزهة، لم يكن احد يسمع به كثيراً عن عاشور، خاصة وان الرجل لا يستند علي عصبية قبيلة كبيرة، او ثروة مالية تسانده، مجدي عاشور، مواليد، 10/12/1965، منطقة بركة الحاج التابعة لحى المرج، خاصة على دبلوم المدارس الفنية الصناعية، شعبة الكهرباء، يعمل حالياً كمسئول تركيبات الإنارة بمحافظة القاهرة، عضو بنقابة التطبيقيين، وعضو بنقابة العاملين بمحافظة القاهرة، ويعمل خطيبا من الخارج بوزارة الأوقاف.

اقرأ أيضا:

تحرير مجدي عاشور والقبض على خاطفيه.. والأمن يتهم الإخوان

ليست هناك تعليقات:

اضافة تعليق

جميع الحقوق محفوظة © 2013 nourheikel
تصميم : يعقوب رضا