| عبد القادر شهيب يگشف الساعات الأخيرة في حگم مبارك | ||
البحث عن ترتيب الأوضاع بعد مبارك بدأ قبلها بأسبوع | ||
بعد أن انتهي به المطاف ليستقر في مكتبه القديم بمبني جهاز المخابرات »ليس مكتب رئيسه« من المؤكد ان عمر سليمان نائب الرئيس السابق يجد لديه من الوقت الكافي لمراجعة أحداث وتطورات الاسبوعين اللذين قضاهما في منصب نائب الرئيس وتولي خلالهما مسئولية علاج اخطر وأكبر أزمة سياسية في حياته كلها.. لكن من غير المؤكد ان هذا الرجل الذي قضي أكثر من ثلث عمره في العمل الاستخباراتي سوف يفصح عن كل شيء، وتحديدا مشاعره وهو يحادث الرئيس السابق تليفونيا ظهر يوم الجمعة الحادي عشر من فبراير، الذي اسماه الثوار جمعة الحسم، ليطلب منه ما اتفق عليه المشير طنطاوي والفريق شفيق، وهو ضرورة التنحي عن منصبه كرئيس للجمهورية.. بل وهو يقرأ عليه بيان التنحي الذي صاغوه معا، بعد ان صار تنحي مبارك امرا لا مناص منه.. كذلك ليس من المؤكد ان عمر سليمان نائب رئيس الجمهورية لمدة اسبوعين فقط سوف يفصح عما انتباه من مشاعر وهو يخاطب مبارك تليفونيا مرة ثانية لافهامه ان تأجيل اعلان قراره بالتنحي لم يعد ممكنا، وان الضرورة تفرض الاعلان الفوري والعاجل حتي قبل ان يطمئن الرئيس السابق علي وصول ولديه علاء وجمال إلي شرم الشيخ.. وبالتالي سوف يترك عمر سليمان لكثيرين لكي يطلقوا عنان الخيال في محاولة تصور تقدير ورصد هذه المشاعر التي تكمل رصد أهم مشهد تاريخي شهدته مصر في عهدها الحديث، وهو مشهد تنحي رئيس مصري عن الحكم وتخليه عن مهام منصب رئيس الجمهورية، مضطرا وتحت ضغوط هائلة وفي اعقاب ثورة شعبية عارمة قامت للاطاحة بديكتاتورية واقامة دولة مدنية ديمقراطية عصرية عادلة.. ومع ذلك فإن ثمة يقينا من الصعب التشكيك فيه وهو ان عمر سليمان وجد نفسه الاقدار تسوقه إليه مهمة بالغة الصعوبة.. مهمة عصيبة علي الانجاز.. وهي مهمة حل أزمة سياسية عنيفة وخطيرة بأقل قدر من الخسائر للرئيس السابق الذي كان جل امله في الأيام الأخيرة الخروج الآمن وليس الخروج المشرف مثلما كان يأمل مع بداية شهر فبراير وبعد أقل من اسبوع من اندلاع المظاهرات العارمة في شتي انحاء البلاد.. واذكر عندما دعا نائب الرئيس السابق رؤساء المؤسسات الصحفية ورؤساء تحرير كل الصحف المصرية يوم ٨ فبراير ان قلت له بوضوح ردا علي السؤال الذي طرحه علينا وهو كيفية الخروج من الأزمة.. لا يستطيع احد حل هذه الازمة الان، ولكن يمكن ادارتها فقط.. كنت اقصد انه فات وقت الحل الذي ينشده نائب الرئيس السابق كما طرحه علينا.. وتصادف انني كتبت قبلها بيومين أول مقال لي في جريدة الاخبار تحت رئاسة تحرير صديقي الشاب النابه صحفيا ياسر رزق وقلت في هذا المقال »نحن الان ازاء لحظة فارقة من حياتنا وتاريخنا.. نحن ازاء نظام سياسي ينسحب، بينما لم يتقدم ليحل محله نظام سياسي اخر.. وفي ظل هذا الوضع ينشب عادة علي السلطة صراع محموم وحاد.. تشارك فيه كل القوي السياسية الموجودة علي الارض.. بل وتشارك فيه ايضا القوي الاقتصادية المؤثرة والفاعلة التي تريد الحفاظ علي مصالحها حتي لا تفاجأ بنظام سياسي يطال هذه المصالح أو يضرها. مهمة مستحيلة وأنا اقطع ان عمر سليمان منذ البداية.. أي منذ تكليفه نائبا لرئيس الجمهورية وهو يدرك ان مهمته بالغة الصعوبة وربما تكون مستحيلة.. فأنا أعرف عن قرب ان عمر سليمان كانت له هو ايضا مآخذ عديدة ومتنوعة علي السياسات التي انتهجها نظام مبارك في السنوات الاخيرة خاصة بحكم موقعه كرئيس للمخابرات العامة التي يتجمع لديها كم هائل من المعلومات الصادمة احيانا عن سلوك ومواقف وتصرفات المسئولين في الحكومة وخارجها، لقد كنت مضطرا خلال الفترة التي توليت فيها مسئولية رئاسة مجلس ادارة دار الهلال ان الجأ اليه مرات عديدة لانقاذي انا ودار الهلال من محاولات د. يوسف بطرس غالي وزير المالية السابق هدم هذا الصرح الثقافي الكبير والاستيلاء علي مطبعته الجديدة في مدينة ٦ أكتوبر.. واذكر في احدي المرات التي ذهبت إليه شاكيا من تصرفات عدائية جديدة لوزير المالية السابق.. كان ذلك قبل أكثر من ثلاث سنوات مضت.. جلست معه في بهو احد فنادق اثينا الشهيرة وامتدت الجلسة لأكثر من نصف ساعة تطرق فيها الحديث الي نقد سياسات حكومية.. ومازلت اذكر التعليق ذا اللغز والدلالة الذي قاله لي عمر سليمان ليصف به ما يفعله الوزراء الذين كانوا يديرون دفة الاقتصاد المصري باسلوب أرهق كاهل الفقراء وأصحاب الدخول المحدودة والمتوسطة ايضا.. قال رئيس جهاز المخابرات وقتها واصفا هؤلاء بل ومتنبأ بالكارثة التي يقودون النظام اليها »انهم شوية عيال وسوف يخربون البلد!«. وقد صدقت نبوءة عمر سليمان بالفعل.. ولعله تذكرها حينما وجد الاقدار تسوقه للتصدي لأزمة حلها مستحيل، وإن كان ذلك لم يمنعه من المحاولة معظم الايام التي قضاها نائبا لرئيس الجمهورية. في البدء حدد نائب الرئيس السابق عناصر الأزمة التي يتصدي لايجاد حل لها بأقل الخسائر في خمسة عناصر.. أولا مطالب الشباب بالتغيير.. ثانيا ضعف قدرات الشرطة لحفظ الأمن.. ثالثا شلل في خدمات المواطنين ونقص في الموارد.. ورابعا تدخلات أجنبية للوصول الي الفوضي.. وخامسا اهتزاز الاستقرار والأمن.. وبالنسبة لمطالب الشباب بالتغيير طرح نائب الرئيس السابق التجاوب معها بنسبة كبيرة وممكنة في الاطار الزمني المتاح وهو وقتها ٠٠٢ يوم أي حتي حلول موعد الانتخابات الرئاسية.. وكان هذا يعني استبعاد مطلبين اساسيين للثوار، ربما كان عمر سليمان مستعدا للاستجابة لاحدهما وهو الخاص بحل مجلسي الشعب والشوري.. أما المطلب الثاني والخاص برحيل مبارك فقد ظل عمر سليمان حتي قبل اسبوع من اعلان التنحي يراه صعب القبول به، لانه كما قال ان مبارك هو أحد ابطال حرب أكتوبر، والمؤسسة العسكرية حريصة علي ابطال اكتوبر، فضلا عن أن كلمة الرحيل وهو الشعار الذي رفعه المتظاهرون منذ اليوم الرابع للمظاهرات، كلمة رأها نائب الرئيس السابق تتناقض مع اخلاق الشعب المصري.. ولذلك كان يؤكد انه لا نية لخروج الرئيس السابق من مصر حتي لالمانيا لاجراء فحوصات طبية.. أما بقية العناصر الاخري للازمة فقد كان ايجاد علاج لها من وجهة نظر عمر سليمان ليس مستحيلا.. فهو كان يري امكانية استعادة الشرطة لقدراتها في غضون شهرين، وإن كان استعادة معنوياتها يحتاج لدور اكبر.. وكان يري أن التدخلات الأجنبية هناك قدرة علي مواجهتها، رغم ان هدف هذه التدخلات أو المؤامرات - طبقا لوصفه ايضا - ليس اسقاط النظام السياسي انما اسقاط مصر واضعافها وافقارها. بينما مواجهة شلل الخدمات ونقص الموارد فقد كان عمر سليمان يراها مرهونة بتوقف المظاهرات والاعتصامات وعودة الهدوء، لينتظم العمل وتستأنف المؤسسات والمصانع الانتاج.. ولقد عمل عمر سليمان علي حل هذه الازمة بعد ان حدد عناصرها من خلال الحوار.. الحوار مع القوي السياسية التقليدية.. وايضا الحوار مع من امكنه الحديث معهم من الشباب المشاركين في اعتصام التحرير.. لكن المفاجأة الحقيقية في هذا الحوار الذي سعي اليه نائب الرئيس السابق تمثلت في دعوته للاخوان للمشاركة فيه، وهم الذين ظل النظام يتعامل معهم كجماعة محظورة وعمل علي اقصائهم وابعادهم عن البرلمان في انتخابات مجلس الشعب التي اثارت استهجانا شعبيا واسعا، وكانت هي القشة التي قصمت ظهر بعير النظام السياسي! كان عمر سليمان يري - طبقا لمعلوماته وتقديراته - ان الاخوان جزء من المشكلة والازمة التي وقع فيها النظام، خاصة بعد ان انخرط الاخوان بقوة في المظاهرات وقدموا الحماية للشباب المعتصمين في ميدان التحرير للتصدي للعدوان الذي تعرضوا له خلال موقعة الجمل الشهيرة.. وبالتالي لابد أن يكون الاخوان جزءا من حل هذه المشكلة أو هذه الأزمة.. لكن نائب الرئيس السابق حرص علي التأكيد انه لا توجد صفقة مع الاخوان وكان صادقا بالفعل، لان الاخوان اداروا ظهورهم لحوار عمر سليمان رغم التلويح لهم بأن هذا الحوار مكسب لهم. ولكن لم يكن الاخوان وحدهم الذين انسحبوا من الحوار الذي ينظمه نائب الرئيس السابق.. فقد لحقت بهم احزاب مثل الوفد والتجمع والناصري.. بينما كان قد انتهت لقاءات عمر سليمان مع عدد من الشباب باصرارهم علي المطلب الرئيسي وهو رحيل مبارك أو تنحيته عن الحكم.. وعندما خيرهم عمر سليمان بين استمرار مبارك ليتولي نقل السلطة سلميا في شهر سبتمبر وبين ان يتولي الجيش ادارة شئون البلاد قبلوا الاختيار الثاني ورفضوا بقاء مبارك.. وهكذا تبخرت بسرعة شديدة التوافقات التي صدر بها بيان يوم السادس من فبراير عقب لقاء عمر سليمان مع ممثلي الاحزاب والقوي السياسية وبعض شباب ٥٢ يناير الذين حرصوا علي تأكيد انهم لا يمثلون كل الشباب.. وكانت هذه التوافقات تتحدث وقتها عن ستة امور هي أولا تشكيل لجنة قضائية وسياسية لدراسة واقتراح التعديلات الدستورية والتشريعية علي ان تنتهي من عملها في الاسبوع الاول من مارس.. وثانيا تفتح الحكومة مكتبا لتلقي شكاوي المعتقلين من جميع الانتماءات السياسية والافراج عنهم فورا والتعهد بعدم ملاحقتهم أو التضييق عليهم.. ثالثا تحرير وسائل الاعلام والاتصالات وعدم فرض أي قيود غير قانونية عليها.. رابعا تكليف الاجهزة الرقابية والقضائية بمواصلة ملاحقة الفاسدين والمسئولين عما شهدته البلاد من انفلات أمني ومحاسبتهم.. خامسا انهاء حالة الطواريء طبقا للظروف الامنية وانهاء التهديد الأمني للمجتمع.. سادسا الرفض التام للتدخل الاجنبي بجميع صوره واشكاله في شئوننا الداخلية.. واعلن البيان ايضا تشكيل لجنة وطنية للمتابعة تضم شخصيات عامة ومستقلة وممثلين عن الحركات الشبابية لمتابعة التنفيذ الامين لجميع ما تم التوافق عليها مع رفع تقاريرها لنائب الرئيس لكن تطورات الاحداث لم تمهله لتشكيل هذه اللجنة وتسميه اعضائها.. بل انها لم تمهله لاعادة المحاولة مجددا لرأب الصدع الذي حدث في محاولة الحوار الاولي والتي اصبحت الاخيرة بالنسبة لنائب الرئيس. أحياء ميت بل لعل نائب الرئيس بعد اخفاق هذا الحوار شعر انه مثل طبيب تم تكليفه بمحاولة اعادة الحياة لمريض مات بالفعل اكلينيكيا وانه لم يتبق امامه من شيء سوي فصل الاجهزة الطبية التي تمنح اهله وهما كاذبا بامكانية افاقته.. هكذا كانت حالة النظام السياسي السابق وقتها رغم عناد بعض من احاطوا مبارك خلال هذه الايام الذين اعمتهم صدمة ما حدث عن رؤية الحقيقة والواقع فظلوا مثل الغريق يتمسكون بقشة لاتحميهم من الغرق. وعندما التقينا بنائب الرئيس صباح يوم الثلاثاء الثامن من فبراير استجابة لدعوته للقيادات الصحفية ايقنت ان نهاية هذا الانتظار تنتظر فقط قدرا من الشجاعة لإعلانها ولعل هذا ما حاولت ان اقوله للاعلامية ريم ماجد في برنامجها المتميز بقناة »اون تيفي« عندما استضافتني مع اخرين ليلتها. ففي هذا اللقاء تحدث عمر سليمان بشكل يبدو عفويا وهو ليس كذلك عن احتمال حدوث انقلاب عسكري اذا لم تحل الازمة وصف هذا الانقلاب بأنه خطر وغير مطلوب.. وقد استأثر ذلك الكلام باهتمام اعلامي بالغ ليلتها.. لكن كانت دلالة هذا الكلام عن الانقلاب العسكري من قبل نائب الرئيس لدي تتمثل في انه صار مقتنعا انه لاحل سوي تنحي مبارك.. والدليل علي ذلك انه تحدث قبلها بيوم »السادس من فبراير« مع عدد من شباب الثورة عن تولي الجيش ادارة شئون البلاد.. هذا يعني ان ثمة تفكيرا كان بدأ بالفعل في ترتيب الاوضاع بعد انسحاب مبارك وتخليه عن رئاسة الجمهورية. وهكذا كانت ثمة قناعة توصل اليها عدد من المسئولين بانه لا سبيل سوي تنحي مبارك عن الحكم.. ولعل المشكلة كانت تتمثل فقط في كيفية ابلاغه بذلك وبضرورته والاهم بضرورة التعجيل باتخاذ هذا القرار.. وانا افهم شخصيا الحرج الذي في الاغلب كان يشعر به الذين اقتنعوا بضرورة تنحي مبارك عن الحكم.. وبالنسبة لنائب الرئيس تحديدا ربما كان الحرج اكبر فهو بحكم موقعه بديل للرئيس في حالة انسحابه وتخليه عن الحكم.. وهو ايضا كان مرشحا من قبل الاعلام والرأي العام رئيسا للجمهورية بعد مبارك.. ولعلنا نتذكر رد الفعل الذي حدث بعد ان ردد موقع الكتروني شعار »لا جمال ولا الاخوان.. انما عمر سليمان« وعندما ظهرت ملصقات في شوارع القاهرة تطالب به رئيسا وذلك خلال مرافقته للرئيس السابق في اخر رحلة له لواشنطن العام الماضي.. فقد تم القاء القبض علي عدد من الشباب للتحقيق معهم ومعرفة من وراء هذه الملصقات وبسبب هذه الاحداث والتطورات آثر عمر سليمان تحديدا في السنة الاخيرة من عمر نظام مبارك ان يبتعد عن الانظار وان ينأي بنفسه بعيدا، حتي لا يناله ما يسيء اليه، في ظل انهماك كبير لنقل السلطة الي جمال مبارك..خاصة وانه رأي كيف حاول عدد من مسئولي »الفكر الجديد« تأليب الرئيس السابق علي المشير نتيجة لمواقفه التي كان يتصدي فيها لمحاولات الاستيلاء علي أراضي الدولة، خاصة تلك الاراضي التي في حوزة القوات المسلحة وكانت مطمعا دائما لبعض رجال الأعمال، سواء كانت بالقاهرة الجديدة أو في البحر الاحمر وغيرها من المناطق. لكن لان مصلحة الوطن تفوق مصلحة اي فرد حتي ولو كان ينتمي للقوات المسلحة وكان واحدا من أبطال اكتوبر فقد قبل عمر سليمان ان يحادث تليفونيا مبارك الذي كان قد وصل الي مدينة شرم الشيخ ظهر يوم الجمعة ١١ فبراير ويطلب منه الاعلان فورا وبدون ابطاء عن قرار تنحيه عن الحكم أو تخليه عن رئاسة الجمهورية، وذلك بعد ان كان قد سجل بيان التنحي بصوته وحمل اللواء اسماعيل عتمان الشريط المسجل عليه هذا البيان الي مبني ماسبيرو.. وبتلك المكالمة التليفونية الثانية بين مبارك وعمر سليمان تم وضع نهاية لمحاولات بعض المقربين من الرئيس السابق منعه من اعلان التنحي وهي كانت محاولات مثيرة تستحق التسجيل، حتي وإن كانت اخفقت في النهاية وصار تنحي مبارك حقيقة واضحة عرفها كل المصريين وفرحوا بها بعد وقت قليل من انتهاء المكالمة الثانية بين مبارك وعمر سليمان. |
عبد القادر شهيب يگشف الساعات الأخيرة في حگم مبارك البحث عن ترتيب الأوضاع بعد مبارك بدأ قبلها بأسبوع
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
تابعنا على الفيسبوك
طريقة تفعيل هذه الاضافة :-
اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لتفعيل علامة صح وبهذا تكون قد فعلت الخاصية
طريقة ايقاف هذة الخاصية :-
اضغط علي المربع اسفل كلمة مرئي لالغاء علامة ( √ ) وبهذا تكون قد اوقفت الخاصية
المشاركات الشائعة
-
فضائح الفنانات بالصور قبل وبعد الخضوع لعمليات التجميل,احدث فضائح و صور الفنانات فضائح الفنانات التي قمن بعمليات التجميل قد تكون واضحة بعد ا...
-
فنانة سورية عارية خلعت فنانة تشكيلية سورية ثيابها كلها في ساحة "واشنطن سكوير بارك" ووقفت عارية تماما أمام وسائل الإعلام والسائحي...
-
NGI - الإثنين، ٢٧ ديسمبر، ٢٠١٠ ٤:٤٩ م EET يستعد الفنان عادل إمام لخوض أولى تجاربه في مجال الإعلانات لإحدى شركات الاتصالات في مصر تحت إد...
-
فضيحة ناهد شريف مع اكثر الفضائح اثاره لها بالصور محتوى مخفي يجب عليك الرد لرؤية النص المخفي محتوى مخفي يجب عليك الرد لرؤية ...
-
1٤/ ٧/ ٢٠١١ تصوير- نمير جلال المعتصمون علقوا أمس لافتة «المجمع مفتوح بأمر الثورة» دعا اتحاد شباب الثورة إلى تنظيم مظاهرات مليونية غد...
-
nourheikel: فرنسا: حملة مثيرة للجدل للدفاع عن النقاب : "فرنسا: حملة مثيرة للجدل للدفاع عن النقاب06.10.2010 آخر تحديث [12:51] في خطوة مث...
-
كلف مجلس الوزراء برئاسة الدكتور عصام شرف لجنة العدالة الوطنية التي أعلن عن تشكيلها أمس بإعداد مشروع قانون يجرم كل أنواع التمييز بين المصريين...
-
المحجوب الخميس، 14 يوليو 2011 - 11:16 الرئيس السابق كتب محمد عبد الرازق تقدم الدكتور سمير صبرى المحامى بالنقض ببلاغ جديد للنائب العام الم...
-
تأجيل أداء الحكومة لليمين الدستورية لاستكمال مشاورات التعديل اعتذار د. البنا عن ترشيحه لتولي حقيبة وزارة الدولة للآثار بسبب اعتراض الأ...
-
تعليق علي الموضوع إرسال لصديق طباعة الصفحة أخبار مصر – شيماء صالح استنكرت حركة شباب 6 أبريل محاولة المجلس الأعلى للقوات السلحة تخوينها، وا...
اخر الاخبار
- ]فتــح جميع الكنائـس المغلقــة بعد دراسـة كل حــالة
- jالمحكمة العسكرية تصدر حكما بالإعدام شنقاً لقاتل كفر الشيخ
- Sوالي بدأ التطبيع الزراعي قبل أن يتولي الوزارة
- xحبس جرانة يكشف عن مفاجأة مدوية: مبارك لم يحدد سعر أرض جمشة بدولار
- �النيابة العسكرية تقرر حبس21 متهما والقبض علي14 من المتورطين في أحداث امبابة
- �تحريات الرقابة الادارية: العادلي يمتلك عقارات تتجاوز قيمتها مليار جنيه
- ''الست اللي ورا القذافي'' تخطف الأضواء من ''الراجل اللي ورا عمر سليمان''
- ''مياه مجاري'' لمنع المتظاهرين في طنطا
- 'بورتو طرة' على الفيسبوك .. 'زنزانة عالمية على أرض مصرية'
- "الداخلية" تناشد المصريين إلغاء زحف الاحتجاجات الى غزة
- "الدعوة السلفية" تدعو لوقفات سلمية في محافظات مصر للتأكيد على هوية مصر الإسلامية
- "ويكيليكس" ثمرة الخلاف بين أمن المعلومات والأمن القومي
- «البرادعى» يغيب عن مؤتمر «الحملة الشعبية» ويلقى كلمته بـ «الموبايل».. ويدعو المصريين إلى عدم الخوف
- «الرفاعى» يصلى مع أهالى بركة الحاج «ركعتين شكر».. ومجدى يغلق أبواب منزله وأنواره
- «الصحة»: ٨٠% من وفيات «أنفلونزا الخنازير» من أصحاب الأمراض المزمنة أو حوامل
- «عز» يعترف للنيابة بحصوله على رخصتى مصنعين للحديد دون وجه حق
- «فتنة المقطورات»: إحراق وإغراق سيارات الخارجين عن الإضراب
- «ملايين الثورة» تواجه «مليارات الفساد» فى ميدان التحرير
- 11- النائب مجدي عاشور
- 5 أسباب لعدم نقصان الوزن
- 6 أشياء لا تعرفها عن جسمك
- إبادة38 فدانا من القنب والخشخاش بـ5 محافظات
- إبراهيم عيسي : الإعلام المستقل الحقيقي هو إعلام شباب الفيس بوك والانترنت
- أثريون يطالبون بمحاكمة المسئول عن سرقة منبر "الرماح
- اجتماع بين «حماس» و«فتح» بالقاهرة ينتهى بالاتفاق على تشكيل «حكومة مؤقتة»
- إحالة إبراهيم سليمان وراسخ للجنايات
- إحالة عادل حمودة وصحفية بالفجر للقضاء العسكرى
- إحالة مدحت شلبى إلى لجنة تقييم الأداء الإعلامى بسبب «نكتة خادشة»
- احدث فضائح و صور الفنانات كل فضائح الفنانات الجديدة هنا بالفيديو
- أحزان الأهلى عرض مستمر.. والمجلس يناقش أحوال الفريق الليلة
- أخبار مصر
- اخبار مصر
- أخر الاخبار
- أداة تعرض تشريحا كاملا ثلاثي الأبعاد لجسم الإنسان
- ارتفاع عدد ضحايا أحداث إمبابة إلى 10 قتلى و 168 مصابا
- ارفع راسك فوق .. انت مصري
- إسبانيا تفرج عن سالم بكفالة قياسية
- استبعاد الشعب من المشاركة فى اختيار الرئيس
- استدعاء المتهمين الجدد في موقعة الجمل خلال أيام
- إسرائيل: سنفعل كلّ شيء لتجنّب الحرب
- أسرار×أخبار رصدها : سعد خطاب
- اشتباكات عنيفة بين الاقباط والشرطة المصرية بعد انفجار الاسكندرية الارهابي
- أشرس أزمات 2010.. الخبز والسكر والطماطم وانبوبة البوتجاز
- إصابات بالجملة لنجوم الفن فى 2010
- إصابة 25 شخصا فى حريق هائل بمنطقة العشش بالدويقة
- اصعق ابنك لتحسين مستواه
- اضحك مع نظام بشار وزراؤه لا يجيدون الصلاة.mp4
- اغتيال رئيسة الوزراء الباكستانية بى نظير بوتو
- أقراص لمنع الغيرة
- الآلاف يشاركون فى «مليونية الفجر» دعماً لفلسطين.. وبيانات للسلفيين تطالب بوقف الزحف
- الأجور «الفلكية» للنجوم تدمر الدراما
- الإرهاب يشعل فتيل الفتنة فى الإسكندرية.. ويسقط ٢١ شهيداً مصرياً ليلة رأس السنة
- الاستاذ خيري هيكل
- الإفراج عن 21 صيادا مصريا بالسجون الليبية أول يناير بعد قضائهم ثلثي المدة
- الأقصر تستعد لاستقبال أعياد الكريسماس
- الأهرام تنشر قائمة بممتلكات سرور والشريف وعزمي والمغربي والشاذلي
- البدوي: الوفد رفض عرض الوطني بالحصول على 50 مقعد في البرلمان
- البرادعي لرجال الشرطة: ''الشعب يفتقدكم
- البرادعي: سأكون القبطان لكني أريد من يركب معي سفينة التغيير حتى تسير
- البرادعي: مصر دولة الحزب الواحد.. والرئيس يتمتع بصلاحيات مطلقة
- التحقيق مع مبارك "يواجه صعوبات بالغة"
- الثواريرفضون انضمام وزراء لجنة السياسات "بالوطنى" لحكومة شرف
- الجارديان: ثروة مبارك وأسرته تقدر بـ70 مليار دولار معظمها في بنوك بريطانية وسويسرية
- الجنايات تؤيد حبس فتحي سرور..ومنع نظيف وفضلي من التصرف في أموالهم
- الحمد لله
- الروايات المتناقضة تزيد من تعقيد قضية نائب الإخوان المختفي ''مجدي عاشور'
- السياحة الجنسية في البرازيل
- الشعب يريد عودة الانتاج
- الشيخ مصطفى إسماعيل
- الصفحة الأولى
- العثور على كميات كبيرة من الأسلحة في منزل ضابط أمن الدولة بشبرامنت
- العراقيون في أبو غريب ينددون باختطاف طفلة عمرها 6 سنوات وقتلها
- العيسوي يحيل واقعة وفاة مواطن بقسم بولاق الدكرور إلى النيابة بعد أنباء عن تعذيبه
- القبض على رئيس بنك الإسكندرية السابق بتهمة التحرش الجنسي
- القـــــدوس
- القضاء يتسلم «ملف الجاسوس».. والمتهم يصاب بهياج فى السجن
- اللجنة الطبية:حالة مبارك لا تسمح بنقله خارج مستشفى شرم..وطره غيرمؤهل لاستقباله
- المتهم بإطلاق الرصاص فى قطار الصعيد لـ«النيابة»: لا أعرف الضحايا.. وحالة نفسية دفعتنى للجريمة
- المتهم بالتجسس: كنت أنوى ترك «الموساد» بعد جمع «مبلغ
- المحكمة تؤجل القضية لجلسة 25 يوليو
- المحكمة تستمع لـ«المكالمة» بين مؤمنة كامل والصحفى فى
- المصحف الشريف كامل بواسطة برنامج الثري دي ماكس
- المصرى اليوم» تكشف: السماح بدخول ٧ شحنات قمح «غير صالح للاستهلاك
- المطالبة باعتمادات إضافية لدعم الخبز والسكر
- الموضوع: شرح عمل رابط / بالصور
- النائب العام يأمر بجرد القصور الرئاسية ومطابقة النتيجة بما هو موجود في السجلات
- النائب العام يجمد اموال رئيس الوزراء المصري الاسبق
- النائب العام يعلن قرار الاتهام في قضية تجسس جديدة
- النص الكامل لأقوال «مبارك» فى قضايا قـتل المتظاهرين
- اليسا: الإنجاب بدون زواج ليس عيبا .. واتمني دويتو مع عمرو دياب
- أمريكا تنشر شرائط فيديو لـ ''بن لادن''
- إنـذار .. الآلاف يتظاهرون ضد الفقر والبطالة والغلاء والفساد.. ويطالبون برحيل الحكومة
- إنذار للنائب العام لوقف محاكمة مبارك وأعوانه
- أوباما يمنح أفراد الوحدة التي قتلت بن لادن أعلى وسام عسكري..
- أول بيان لجماعة ''الدعوة السلفية'' تدين فيه تفجير كنيسة القديسين
- بالفيديو.. لحظة وصول عز وجرانة والمغربي إلى سجن طرة
- بدء أولي جلسات محاكمة مبارك ونجليه والعادلي فى أكاديمية الشرطة
- بدر: لا تهاون مع أي خروج على الأخلاق من الطالب أو المعلم
- بدلة لمبارك تكلفت 100 ألف جنيه واستغرق صنعها 3 أشهر
- بركة الحاج كان ينزل بها الحجاج عند سفرهم وعودتهم
- برلماني عراقي يتلقى اتصالاً من شخص زعم أنه ''صدام حسين''
- برنامج مشغل الفيديو
- بكري يؤكد صحة الوثائق التي قدمها عن ثروة مبارك
- بلاغ جديد يتهم مبارك وسرور والشريف بالتورط فى اغتيال
- بلاغ جديد يتهم نظيف ومنصور وأباظة وعز بإهدار ٤ مليارات جنيه
- بلاغ للنائب العام ضد ساويرس
- بم تفسر.. مؤسسة صحفية تطلب تعويض 2 مليون جنيه.. فتعطيها الحكومة منحة 5 مليون
- بوزن 1000 رطل.. أمريكية تسعى لتحقيق لقب أسمن امرأة بالعالم
- تأجيل أداء الحكومة لليمين الدستورية لاستكمال مشاورات التعديل
- تأجيل محاكمة '' العادلى'' لجلسة 2 أبريل
- تأجيل محاكمة 4 رجال شرطة بتهمة تعذيب متهم حتى الموت
- تأجيل محاكمة المتهم بمحاولة نسف المعبد اليهودي لجلسة 15 يناير
- تجمع مئات الشباب أمام السفارة الإسرائيلية بجوار كوبري الجامعة للمطالبة بطرد السفير الإسرائيلي
- تجميد أرصدة المغربي وزوجته بالبورصة
- تحقيقات الموقع
- تحقيقات موسعة تكشف سرقة 1.8 طن ذهب خام من رصيد مصر
- تحياتي / نور هيكل
- تسريبات تكشف عن ثلاثة رجال أجبروا مبارك على التنحي
- تسعة قتلى في مواجهات طائفية في القاهرة والجيش يتعهد بمعاقبة مثيري الاضطرابات بشدة
- تغريم عائلة لاقدام كلبها على اغتصاب كلبة الجيران
- تقارير صحفية :موقعة الجمل تكلفت 6 مليون جنيه وضم شفيق للتحقيقات
- تقارير مخابراتية كشفت للسادات أن مبارك يتاجر في السلاح مع حسين سالم ويتدخل في صفقات الجيش
- توابع إضراب المقطورات: نفاد مخزون القمح فى المطاحن
- ثاني أيام ''مبارك'': رفض تناول الطعام وطرد زوجتي علاء وجمال
- جارديان: الأنظمة المستبدة ''هشة'' وعلى ''الطغاة'' العرب الإنتباه لأحداث تونس
- جراحة ناجحة لـ''منير'' في ألمانيا..
- جسد فى ظل
- جمال زهران: البرلمان البديل جزء من معركة التغيير ضد النظام الحاكم
- جمال مبارك يبقي الغموض حول مرشح الحزب الحاكم في انتخابات الرئاسة
- جمعية أحباء نور الله الخيرية
- جور النجوم العرب فى حفلات أمريكا
- جونز» صاحب أزمة «حرق المصحف» يخطط لمحاكمة القرآن الكريم بتهمتى القتل والاغتصاب.. و«بيومى»: جاهزون للرد
- حاخام يبيح لليهوديات ممارسة الجنس مع العدو من أجل معلومات استخباراتية
- حبس الرئيس المخلوع حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال
- حبس زوجة ابن مالك مصنع الإسكندرية المنهار 4 أيام على ذمة التحقيقات
- حركات الثورة المصريّة: كيف تتصوّر المستقبل وما هي خططها؟
- حزب الحرية والعدالة الغير مرغوب في
- حمدي السيد: نقل مستشفى العباسية ''إشاعة''.. وعلى وزير الصحة نفيها
- حوادث و قضايا اليوم
- خبايا التنظيم بعد مقتل الزعيم
- خبير: مصر ستتحمل نفقات أول محطة نووية بالضبعة.. والقروض ستمول الباقي
- خلاف بين جمال وعلاء بعد تنازل سوزان عن ثروتها
- دعايه ممنوعه للصلاة لقوة تاثيرها على المسلمين
- دعـوات إسـلامية ومسـيحية للغضـب بهـدوء
- دفتر الأحوال..إصلاح خط الإنترنت
- رابطة العالم الإسلامي تناقش بحث سعودي عن قضية ''التوائم المتلاصقة''
- رئيس جامعة بنها زوج ابنة فتحي سرور يتلاعب في تعيينات الأوائل لمجاملة أصحابه
- رجل حامل والجنين بنت .. ليس خيالا بل حقيقة
- زوجة جمال مبارك تعود للقاهرة فى ظروف غامضة
- سؤاله عن علاقاته برجال الأعمال وممتلكات جديدة وهدايا المـؤسسات الصحفية
- سرور والشريف سرقوا أخطر وثائق الفساد البرلمان
- سطات مطار القاهرة تمنع رئيس البنك الأهلي السابق من المغادرة
- سعد الصغير يغنى بالإنجليزية
- سوزان تبكي .. وهايدي لخديجة : أنت وش النحس
- سوزان مبارك ورحلة من 11 جنيه إلى المليارات (الجزء الأول)
- سي ان ان: تشديد الحراسة على المتهم بالتخابر لصالح إسرائيل تحسبا لانتحاره
- سيدات الفتنة
- شباب فيس بوك يرشحون ''الشيخ محمد حسان'' لرئاسة الجمهورية
- شبكات تجسس لصالح جهاز الاستخبارات الاسرائيلي
- شرطيون يحرقون مبنى ملاصق لوزارة الداخلية في مظاهرة تطالب بعودتهم للعمل
- شهاب: لا توجد فتنه طائفية على أرض مصر
- شهود عيان: 53 قتيل و 150 مصاب في أحداث سجن دمنهور
- شيكابالا يعتزل اللعب دوليا والزمالك يهدد بالانسحاب
- صحيفة 'هآرتس' الإسرائيلية تنشر صورًا نادرةً لـ'مبارك'
- صحيفة: مشادة عنيفة بين نجلي مبارك
- صفوت الشريف المتهم الأول في مقتل سعاد حسني
- صُناع «الشوق»: الجائزتان أبلغ رد على «تهمة» الإساءة لمصر
- صور الفنانة رانيا يوسف 2011
- صور الفنانة غادة عبدالرازق
- صور باسكال مشعلاني-اجمل صور باسكال مشعلاني-احدث صور باسكال مشعلاني
- صور فنانات عاريات
- صور فنانة سورية عارية البوم صور فنانات عاريات صور الفنانة العارية
- صور لبعض شهداء شباب ثورة 25 يناير
- صور متحركة توضح طريقة عمل الأسلحة الآلية
- صورة وتعليق
- ضبط صاحب محل إنترنت يعرض مشاهد لاغتصاب أطفال على صغار السن ببولاق
- عادل إمام يخوض مجال الإعلانات
- عادل نورالدين - ايجيبتى
- عبد العليم داود: مصر كان يحكمها مجموعة من الحرامية
- عبد القادر شهيب يگشف الساعات الأخيرة في حگم مبارك البحث عن ترتيب الأوضاع بعد مبارك بدأ قبلها بأسبوع
- عماد متعب : لهذه المميزات وقعت فى حب يارا نعوم
- غادة عبدالرازق تُغضب الإعلاميين في إحتفالية بدء تصوير ''سمارة''
- غادة عبدالرزق مع بنت روتانا
- غرائب وطرائف
- فتحي سرور رئيس مجلس الشعب السابق، بطلب لمجلس نقابة المحامين، لإعادة قيده بجدول المشتغلين
- فتحى سرور: دعوى بطلان مجلس الشعب نوع من «تخاريف الصيام» السياسية
- فتوى نقل "صمام قلب الخنزير" في عمليات القلب المفتوح تثير جدلا فقهياً بمصر
- فرنسا: حملة مثيرة للجدل للدفاع عن النقاب
- فضايح الفنانات .... خطيره
- فضيحه ومسخره فرح الفنانه سيرين عبد النور
- فلونزا الخنازير» يصعّد هجومه ويقتل ٥ مواطنين ويصيب ٢٥
- فورين بوليسي: يوم الغضب علامة فارقة في تاريخ مصر السياسي
- في مثل هذا اليوم
- فيلم ''مذبحة الأبرياء'' أمام الرقابة
- قضايا ساخنـــــة
- قنبلة سرور أمام النيابة
- قود عصابة لقتل زميله من أجل 166 ألف جنيه
- قوى المعارضة تعلن 7 يناير عيداً للوحدة الوطنية
- قيادي إخواني ردًا على مقالات عز: النظام أفلس والوطني لا يستطيع مواجهتنا
- كاركاتير
- كاميرا خفية الثعبان سكس .wmv
- كيفية اضافة رابط على مقاطع الفيديو باليوتيوب
- گيف تحسب مرتبك بعد زيادة الحد الأدني للأجور
- لتصفح المصحف
- للمرة الثانية المحكمة تتنحى عن نظر «مجزرة وادى النطرون»
- لمدة 15 يوما على ذمة التحقيق في اتهامات
- ما السر وراء ابتسامة الشهيد
- ماذا كسب الإخوان من انتخابات مجلس الشعب
- مبارك وزوجته مستعدان للتنازل عن جميع ممتلكاتهما للشعب
- مبارك: قانون جديد لحماية أراضى الدولة من الفساد ومشروع
- مبارك» يخطب اليوم.. و٧٧٢ نائباً يتسابقون على الجلوس
- مجدي عاشور يؤكد لمصراوي خوضه الإعادة ويرفض التعليق على أنباء اختطافه
- مجدي عاشور: مستعد العودة لصفوف الإخوان.. لكن بالمقعد البرلماني
- محامي الرئيس السابق: مبارك لا يملك جنيهًا في الداخل أو الخارج
- مدرسة الشعراوى الحديثة الخاصة
- مرشد الإخوان: لا نريد حكم مصر.. ونتفق مع البرادعي في كل مطالبه
- مروى تقاضي موقع إلكتروني من أجل قيم الدين الإسلامي..
- مزبلة التاريخ مصير كل ديكتاتور
- مسؤول: وفاة 56 بانفلونزا (اتش1 ان1) في مصر خلال 80 يوما
- مسلمة فرنسية تحلق شعرها وتقول" لن يرى فرنسي شعري" بالصور
- مسيرات حاشدة في القاهرة
- مشاجرة بالأسلحة البيضاء بين مؤيدي ومعارضي مبارك أمام ماسبيرو
- مشاغبون يهاجمون دار الصحافة يحرقون شاحنة الشروق ويرّوعون الصحفيين
- مشروع فيلم مصري يفوز بجائزة العلاقات الدولية في ملتقى دبي السينمائي
- مشهد من مظاهرات طنطا فيديو
- مصادر أمنية:ترحيل سوزان فجرا إلى ألماظة
- مصدر قضائى لرويترز: قد يتم محاكمة مبارك داخل بمستشفى شرم الشيخ
- مصر : النائب العام يطلب تجميد أرصدة مبارك وأسرته في الخارج
- مصر توافق على اعادة محاكمة شقيق زعيم القاعدة..محدث
- مصرع 3 من أسرة واحدة فى انقلاب سيارة داخل ترعة ببنها
- مصرع 5 أشخاص وإصابة 6 آخرون فى حادث بالشرقية
- مصرع محاسب وزوجته ونجلهما خنقاً بالغاز داخل شقتهم بالاسكندرية
- مصرع8 سائحين واصابة12 في حادث تصادم بأسوان
- مصرية تضع خمسة توائم توفي أحدهم
- مصطفي محمد ابراهيم
- مظاهرات في القاهرة والإسكندرية ترفض التصالح
- معتصمو التحرير: قائمة سوداء للأحزاب ''القافزة'' على الثورة
- معذرة ... يمكن للأعضاء فقط أن يشاهدوا الروابط
- مقتل تاجر مخدرات فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة بالدقهلية
- مقتل واصابة 6 في محاولة هروب جماعي من سجن الفيوم
- مكتب تحقيقات يكشف سيناريو إخفاء ممتلكات آل مبارك
- ملف خاص
- ملف خاص الديكتاتوريات العربية: بداية النهاية
- مليونية «الوحدة الوطنية» و«دعم فلسطين»: «جيش محمد» يظهر فى «التحرير».. والمتظاهرون: «لا للفتنة»
- مليونية يوم الجمعة الفضب 2 27 مايو 2011
- من حقكم أن تعرفوا هذه المعلومات عن الفنانات
- من ديوان وزارة السياحة.. وكشف المستور لعبد النور
- من هو الدكتور محمد البرادعي
- منة شلبي تثير جدلاً واسعًا حول مباراة الأهلي والزمالك
- منة فضالي تصاب بصدمة عصبية بعد سرقة تحويشة العمر
- موجة شديدة البرودة اعتبارا من غد
- موقع الحزب الوطني: الإخوان يدعون للانقلاب على الشرعية.. ولا يؤمنون بالديمقراطية
- موقع نور هيكل تنشر أول صور لعلاء مبارك وسرور وجرانة وعنبر جمال وسرير عز بسجن طره
- ميدان التحرير بعد إعلان تنحّي حسني مبارك (حسين ملّا ــ أ ب)
- ميدان التحرير: دماء وزغاريد تعيد رسم صورة شعب وذكريات أمة
- ميدان الشهداء.. التحرير سابقا
- نتنياهو»: تصريحات المسؤولين المصريين الجدد تجاه إسرائيل «عدائية».. وأشعر بـ«قلق بالغ»
- نجل شقيق مجدي عاشور يروي لمصراوي تفاصيل اختفاء النائب الإخواني
- نجل مرتضى منصور يتهم قاضي موقعة الجمل باختطاف والده
- نجيب ساويرس بنشر صورة مسيئة للإسلام على حسابه بالتويتر
- نظام غزاء صحي للكبد
- نوح عليه السلام
- نور اللبنانية تنفى علاقتها بابن امه
- نور يطالب بسرعة التحقيق في حبسه واثبات صفته الحزبية
- ها أرتس: النظام المصري يسكب الغاز على نار غضب المصريين
- هدف واحد يفصل ابوتريكة عن المئوية في الدوري
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في سفره وترحاله
- هند صبرى ترفض شيك على بياض وتتفرغ للسينما
- هيكل يكشف للأهرام عن مليارات مبارك في الخارج
- هيكل: ترشح مبارك لفترة رئاسة جديدة سيكون فوق طاقة البشر
- هيلاري كلينتون: مصر تدعي الديمقراطية وتشهد تراجعًا في حرية المجتمع المدني ومنظماته
- واشنطن بوست: انتخابات الرئاسة الفرصة الأخيرة لتحقيق الديمقراطية في مصر
- والرئيس يتمتع بـ صلاحيات إمبراطورية
- وزير العدل: گل من أفسد سيحاگم أيا گان
- وفاة الفنان محمد الدفراوي بعد صراع مع المرض
- وفاة اول حالة بانفلونزا الخنازير بشمال سيناء واصابة رابعة بالمرض
- وفاة محافظ الوادي الجديد اللواء أحمد مختار.. وتشييع الجنازة الثلاثاء
- ويكيلكس: امريكا تضغط على الجيش المصري لتغيير استراتيجيته
- يمنية تنتظر الإعدام لأنها كانت زوجة زعيم القاعدة في العراق
- يوميات الملك والطبال والترزي في ''بورتو طرة''
ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق