القاهرة-أخبار مصر
كشفت صحيفة «اليوم السابع» اليومية عن معلومات جديدة حول واقعة الاعتداء على الثوار بميدان التحرير في 2 فبراير / شباط الماضي ، والمعروفة بـ "موقعة الجمل".
حيث أوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية مطلعة، أن قيادات الحزب الوطني المنحل رصدت ستة ملايين جنيه لتنفيذ عملية اقتحام ميدان التحرير وطرد الثوار منه .
وأشارت المصادر إلى أن العملية جرى الترتيب لها داخل فيلا بجاردن سيتي، وتم تشكيل غرفة عمليات للمتابعة في قصر العروبة، وتم تخصيص أكثر من 30 سيارة وأتوبيس لنقل منفذي العملية إلى ميدان مصطفى محمود، وميدان التحرير.
وأضافت المصادر أن المبلغ المخصص لتنفيذ العملية، كان عبارة عن أجور المنفذين، ولشراء أسلحة بمختلف أنواعها، بداية من السلاح الأبيض، وحتى البنادق الآلية، وأن هذا المبلغ كان قابلاً للزيادة في حالة نجاح العملية، كمكافآت للمنفذين.
وكشفت المصادر عن أن القضية ستشهد قريباً ضم شخصيات أمنية كبيرة، متورطة في الإدارة والإشراف على العملية، بجانب أسماء أخرى منها الدكتور أحمد شفيق رئيس مجلس الوزراء السابق، واللواء محمود وجدي وزير الداخلية السابق، بصفتهما الرسمية حيث حدثت «موقعة الجمل» في عهدهما.**
كشفت صحيفة «اليوم السابع» اليومية عن معلومات جديدة حول واقعة الاعتداء على الثوار بميدان التحرير في 2 فبراير / شباط الماضي ، والمعروفة بـ "موقعة الجمل".
حيث أوضحت الصحيفة نقلاً عن مصادر أمنية مطلعة، أن قيادات الحزب الوطني المنحل رصدت ستة ملايين جنيه لتنفيذ عملية اقتحام ميدان التحرير وطرد الثوار منه .
وأشارت المصادر إلى أن العملية جرى الترتيب لها داخل فيلا بجاردن سيتي، وتم تشكيل غرفة عمليات للمتابعة في قصر العروبة، وتم تخصيص أكثر من 30 سيارة وأتوبيس لنقل منفذي العملية إلى ميدان مصطفى محمود، وميدان التحرير.
وأضافت المصادر أن المبلغ المخصص لتنفيذ العملية، كان عبارة عن أجور المنفذين، ولشراء أسلحة بمختلف أنواعها، بداية من السلاح الأبيض، وحتى البنادق الآلية، وأن هذا المبلغ كان قابلاً للزيادة في حالة نجاح العملية، كمكافآت للمنفذين.
وكشفت المصادر عن أن القضية ستشهد قريباً ضم شخصيات أمنية كبيرة، متورطة في الإدارة والإشراف على العملية، بجانب أسماء أخرى منها الدكتور أحمد شفيق رئيس مجلس الوزراء السابق، واللواء محمود وجدي وزير الداخلية السابق، بصفتهما الرسمية حيث حدثت «موقعة الجمل» في عهدهما.**
ليست هناك تعليقات:
اضافة تعليق